منتديات المحمدية



 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلس .و .جدخول
منتديات المحمدية تبحث عن كل ما هو جديد ومفيد لتعرضة لاعضاء المنتديات الكرام لتعطى فكر جديد لكل المشتركين

شاطر | 
 

 كيف ينتسب الأشراف إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن له ولد ذكر؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوعلام
ــــــــــــ
ــــــــــــ
avatar

ذكر عدد المساهمات : 211
نقاط : 638
تاريخ الميلاد : 07/04/1992
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
العمر : 26
الموقع : aboallam29@yahoo.com
المزاج : عنابى

مُساهمةموضوع: كيف ينتسب الأشراف إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن له ولد ذكر؟   السبت مايو 01, 2010 8:24 pm

كيف ينتسب الأشراف إلى النبي صلى الله عليه وسلم
ولم يكن له ولد ذكر؟
السؤال : لقد سمعت أن
الأسياد من نسل النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، من فضلك : اشرح لي كيف أن النبي
محمدا صلى الله عليه وسلم لم يكن له ولد ، وأنا أعرف أن النسب يكون من الابن وليس
من البنت ؟


الجواب :

الحمد لله

أولا :

أحفاد الرسول
صلى الله عليه وسلم وذريته الموجودون الآن كلهم من نسل ابنته فاطمة رضي الله عنها ،
ولكون الرسول صلى الله عليه وسلم سيد البشر وأشرفهم والنسبة إليه شرف بلا شك ، صارت
ذريته ينتسبون إليه ، ولا ينسبون إلى آبائهم ، وقد ذكر العلماء أن ذلك من خصائصه
صلى الله عليه وسلم .


واستدلوا على
ذلك بعدة أدلة ، منها :


قوله صلى الله
عليه وسلم : (فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي) رواه البخاري (3714) ومسلم (2449) .


قال الشريف
السمهودي :


"معلوم أن
أولادها بضعة منها ، فيكونون بواسطتها بضعة منه صلى الله عليه وسلم ، وهذا غاية
الشرف لأولادها" انتهى .


نقله الألوسي في
"روح المعاني" (26/165) .


ومنها : قول
النبي صلى الله عليه وسلم عن الحسن بن علي رضي الله عنهما : (إِنَّ ابْنِي هَذَا
سَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ
مِنْ الْمُسْلِمِين) رواه البخاري (2704) .


فسمَّاه "ابنه"
وهو ابن بنته فاطمة رضي الله عنهما .


قال ابن القيم
رحمه الله :


"المسلمون
مجمعون على دخول أولاد فاطمة رضي الله عنها في ذرية النبي صلى الله عليه وسلم
المطلوب لهم من الله الصلاة ؛ لأن أحدا من بناته لم يعقب غيرها ، فمن انتسب إليه
صلى الله عليه وسلم من أولاد ابنته فإنما هو من جهة فاطمة رضي الله عنها خاصة ،
ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحسن ابن ابنته : (إن ابني هذا سيد) فسماه
ابنه ، ولما أنزل الله سبحانه آية المباهلة : (فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ
مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ
وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ
فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ) آل عمران/61، دعا النبي صلى
الله عليه وسلم فاطمة وحسنا وحسينا وخرج للمباهلة ....


إلى أن قال
:


وأما دخول أولاد
فاطمة رضي الله عنها في ذرية النبي صلى الله عليه وسلم فلشرف هذا الأصل العظيم
والوالد الكريم ، الذي لا يدانيه أحد من العالمين ، سرى ونفذ إلى أولاد البنات
لقوته وجلالته وعظيم قدره ، ونحن نرى من لا نسبة له إلى هذا الجناب العظيم من
العظماء والملوك وغيرهم تسري حرمة إيلادهم وأبوتهم إلى أولاد بناتهم ، فتلحظهم
العيون بلحظ أبنائهم ، ويكادون يضربون عن ذكر آبائهم صفحا ، فما الظن بهذا الإيلاد
العظيم قدره ، الجليل خطره ؟ " انتهى باختصار.


" جلاء الأفهام
" (ص/299-301) .


وجاء في "مغني
المحتاج" (3/63) :


"فَائِدَةٌ :
مِنْ خَصَائِصِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ أَوْلَادَ بَنَاتِهِ
يُنْسَبُونَ إلَيْهِ ، وَهُمْ الْأَشْرَافُ الْمَوْجُودُونَ ، وَمِنْهُمْ
الْهَاشِمِيُّونَ" انتهى .


وجاء في
"الموسوعة الفقهية" (2/640) :


"ممّا اختصّ به
رسول اللّه صلى الله عليه وسلم دون النّاس جميعاً أنّ أولاد بناته ينتسبون إليه في
الكفاءة وغيرها ، لقوله صلى الله عليه وسلم : (إنّ ابني هذا سيّد)" انتهى .


وقال الحافظ ابن
حجر الهيتمي الفقيه الشافعي :


"ثم معنى
الانتساب إليه الذي هو من خصوصياته صلى الله عليه وسلم : أنه يطلق عليه أنه أب لهم
، وأنهم بنوه ، حتى يعتبر ذلك في الكفاءة ، فلا يكافىء شريفة هاشمية غير شريف .
[وهذا عند من اعتبر الكفاءة في النسب في النكاح ، فلا تتزوج شريفة بغير شريف إلا
برضاها ورضا جميع أوليائها . [وقد سبق الكلام على الكفاءة في النسب في جواب السؤال
رقم ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]) وبيَّنَّا أن الصحيح من أقوال
العلماء أنها غير معتبرة] .


ثم قال ابن حجر
: وقولهم : "إن بني هاشم والمطلب أكفاء" محله فيما عدا هذه الصورة .


وحتى يدخلوا في
الوقف على أولاده والوصية لهم ، [ وهذه مسألة افتراضية ، لو أوقف الرسول صلى الله
عليه وسلم مالاً أو أوصى به وقال : هذا لأولادي ، دخل في أولاده صلى الله عليه وسلم
أولاد فاطمة وأولاد الحسن والحسين رضي الله عنهم، وهذا من فوائد أنهم ينسبون إليه]
.


وأما أولاد بنات
غيره فلا تجري فيهم مع جدهم لأمهم هذه الأحكام .


نعم ، يستوي
الجد للأب والأم في الانتساب إليهما من حيث تطلق الذرية والنسل والعقب عليهم . ومن
فوائد ذلك أيضاً : أنه يجوز أن يقال للحسنين : أبناء رسول الله صلى الله عليه وسلم
، وهو أب لهما اتفاقا ، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحسن : (إن ابني هذا
سيد)" انتهى باختصار .


"الصواعق
المرسلة" (4/462) لابن حجر الهيتمي .


وقد استدل
السيوطي رحمه الله على ذلك بأحاديث أخرى في كتابه "الخصائص الكبرى" (2/381) ، غير
أنها ضعيفة ، كما بَيَّن ذلك الحافظ ابن حجر رحمه الله في "التلخيص" (3/142) ،
والألباني في "السلسلة الضعيفة" (801 ، 4104 ، 4324) .


ثانياً :

هذا الحكم ، وهو
أن أحفاد النبي صلى الله عليه وسلم ينسبون إليه ، إنما هو لأولاد بناته ، ثم أولاد
الحسن والحسين ، أما أولاد بنات بناته فإنهم لا ينسبون إليه صلى الله عليه وسلم ،
وإنما ينسبون إلى آبائهم .


قال السيوطي
رحمه الله :


"هل يشاركون –
يعني أولاد زينب بنت فاطمة - أولاد الحسن والحسين في أنهم ينسبون إلى النبي صلى
الله عليه وسلّم ؟


والجواب : لا .
وإن كانوا جميعاً يدخلون في "ذرية النبي صلى الله عليه وسلم" وفي "أولاده" .


وقد فَرَّق
الفقهاء بين مَن يُسَمَّى ولداً للرجل ، وبين مَن ينسب إليه :


ولهذا قالوا :
لو قال : وقفت على أولادي : دخل ولد البنت .


ولو قال : وقفت
على مَن يُنسب إلي مِن أولادي : لم يدخل ولد البنت .


وقد ذكر الفقهاء
من خصائصه صلى الله عليه وسلّم : أنه ينسب إليه أولاد بناته ، ولم يذكروا مثل ذلك
في أولاد بنات بناته ، فالخصوصية للطبقة العليا فقط ، فأولاد فاطمة الأربعة ينسبون
إليه ، وأولاد الحسن والحسين ينسبون إليهما فينسبون إليه ، وأولاد زينب وأم كلثوم
[بنات فاطمة] ينسبون إلى أبيهم عمر وعبد الله ، لا إلى الأم ، ولا إلى أبيها صلى
الله عليه وسلّم ؛ لأنهم أولاد بنت بنته ، لا أولاد بنته ، فجرى الأمر فيهم على
قاعدة الشرع في أن الولد يتبع أباه في النسب لا أمه ، وإنما خرج أولاد فاطمة وحدها
للخصوصية التي ورد الحديث بها ، وهو مقصور على ذرية الحسن ، والحسين ....


ولهذا جرى السلف
والخلف على أن ابن الشريفة لا يكون شريفاً ، ولو كانت الخصوصية عامة في أولاد بناته
وإن سفلن لكان ابن كل شريفة شريفاً تحرم عليه الصدقة وإن لم يكن أبوه كذلك كما هو
معلوم .


ولهذا حكم صلى
الله عليه وسلّم بذلك لفاطمة دون غيرها من بناته ، لأن أختها زينب بنت رسول الله
صلى الله عليه وسلّم لم تعقب ذكراً حتى يكون كالحسن والحسين في ذلك ، وإنما أعقبت
بنتاً ، وهي أمامة بنت أبي العاصي بن الربيع ، فلم يحكم لها صلى الله عليه وسلّم
بهذا الحكم مع وجودها في زمنه ، فدل على أن أولادها لا ينسبون إليها لأنها بنت بنته
، وأما هي فكانت تنسب إليه بناء على أن أولاد بناته ينسبون إليه ، ولو كان لزينب
ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلّم ولدٌ ذكر لكان حكمه حكم الحسن والحسين في أن
ولده ينسبون إليه صلى الله عليه وسلّم .


هذا تحرير القول
في هذه المسألة" انتهى باختصار .


"الحاوي" (2/31)
.


ومثل ذلك قاله
الحافظ ابن حجر الهيتمي الفقيه الشافعي في "الفتاوى الحديثة" (ص 67) .






والله أعلم
.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف ينتسب الأشراف إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن له ولد ذكر؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المحمدية  :: المنتـديــات الإســـــــــلامية :: منتــدى الحديث وعلومه :: قسم مصطلح الحديث-
انتقل الى: