منتديات المحمدية



 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلس .و .جدخول
منتديات المحمدية تبحث عن كل ما هو جديد ومفيد لتعرضة لاعضاء المنتديات الكرام لتعطى فكر جديد لكل المشتركين

شاطر | 
 

 هل يصح حديث (لن يغلب عسر يسرين) ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوعلام
ــــــــــــ
ــــــــــــ
avatar

ذكر عدد المساهمات : 211
نقاط : 638
تاريخ الميلاد : 07/04/1992
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
العمر : 26
الموقع : aboallam29@yahoo.com
المزاج : عنابى

مُساهمةموضوع: هل يصح حديث (لن يغلب عسر يسرين) ؟   السبت مايو 01, 2010 8:36 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]






هل يصح حديث (لن يغلب عسر يسرين) ؟
السؤال : في قوله تعالى : (
إن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا ) قال الرسول صلى الله عليه وسلم - بما معناه- :
( اصبروا فلا يهزم عسر يسرين )، هل هذا الحديث صحيح ؟ وإن كان ، فما هو نص الحديث
الصحيح ؟


الجواب :

الحمد لله

أولا :

ورد هذا الحديث
من طريقين عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ـ فيما نعلم ـ وكلاهما ضعيف .


الأول : من
مراسيل الحسن البصري ، ومراسيله ـ كما هو معلوم ـ ضعيفة ، بل من أضعف المراسيل .


قال الشيخ
الألباني رحمه الله :


"ضعيف : أخرجه
الحاكم (2/ 528) عن إسحاق بن إبراهيم الصنعاني : أنبأ عبد الرزاق : أنبأ معمر ، عن
أيوب ، عن الحسن : في قول الله عز وجل : (إن مع العسر يسراً) قال : خرج النبي صلي
الله عليه وسلم يوماً مسروراً فرحاً ، وهو يضحك وهو يقول : (لن يغلب عسر يسرين)


وقال هو والذهبي
: مرسل . فعلة الحديث الإرسال .


كذلك أخرجه ابن
جرير في "التفسير" (30/ 151) من مرسل الحسن وقتادة ، ولا يقوي أحدهما الآخر ؛
لاحتمال أن يكونا تلقياه من شيخ واحد ، واحتمال أن يكون تابعياً مثلهما ، واحتمال
أن يكون ضعيفاً أو مجهولاً ، وهو السبب في عدم الاحتجاج بالحديث المرسل وجعلهم إياه
من أقسام الحديث الضعيف ، كما هو مقرر في علم المصطلح " انتهى باختصار.


"السلسلة
الضعيفة" (4342) .


الثاني : من
حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما .


رواه ابن مردويه
– كما عزاه إليه الزيلعي في " تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف "
(4/236) – قال :


" فيه مرفوع آخر
رواه ابن مردويه في تفسيره فقال :


حدثنا أحمد بن
محمد بن السري ، ثنا المنذر بن محمد بن المنذر ، ثني أبي ، ثنا يحيى بن محمد بن
هانئ ، عن محمد بن إسحاق ، ثني الحسن بن عطية العوفي ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد
الله قال : ( لما نزلت : ( فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا ) قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم : ابشروا لن يغلب عسر يسرين ) " انتهى.


وهذا إسناد ضعيف
بسبب الحسن بن عطية العوفي ، فقد اتفق أهل العلم على تضعيفه . انظر: "تهذيب
التهذيب" (2/294) ، ولذلك ضعف الحافظ ابن حجر حديث جابر هذا في "فتح الباري"
(8/712) .


ثانيا :

ثبت هذا من كلام
بعض الصحابة رضوان الله عليهم ، أصحها ما رواه الحاكم في "المستدرك" (2/329) بسند
صحيح ، قال فيه الحاكم : صحيح على شرط مسلم . ووافقه الذهبي في "التلخيص" ، عن عمر
بن الخطاب رضي الله عنه : (أنه بلغه أن أبا عبيدة حصر بالشام ، وقد تألب عليه القوم
، فكتب إليه عمر : سلام عليك ، أما بعد : فإنه ما ينزل بعبد مؤمن من منزلة شدة إلا
يجعل الله له بعدها فرجا ، ولن يغلب عسر يسرين ، و ( يا أيها الذين آمنوا اصبروا
وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون ) قال : فكتب إليه أبو عبيدة : سلام عليك
. وأما بعد : فإن الله يقول في كتابه : ( اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة
وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد ) إلى آخرها . قال : فخرج عمر بكتابه فقعد
على المنبر فقرأ على أهل المدينة ثم قال : يا أهل المدينة ! إنما يعرض بكم أبو
عبيدة أن ارغبوا في الجهاد ) .


وقال ابن القيم
رحمه الله :


" قوله تعالى :
( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ) فالعسر - وإن
تكرر مرتين - فتكرر بلفظ المعرفة ، فهو واحد ، واليسر تكرر بلفظ النكرة ، فهو يسران
، فالعسر محفوف بيسرين ، يسر قبله ، ويسر بعده ، فلن يغلب عسر يسرين " انتهى.


" بدائع الفوائد
" (2/155) .


وقال الشيخ ابن
عثيمين رحمه الله :


" قال تعالى :
(فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً . إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً) قال ابن عباس عند
هذه الآية : (لن يغلب عسر يسرين) قال أهل البلاغة : توجيه كلامه : أن العسر لم يذكر
إلا مرة واحدة ، ( فإن مع العسر يسراً ) ، ( إن مع العسر يسرا ) العسر الأول أعيد
في الثانية بأل ، فأل هنا للعهد الذكري ، وأما اليسر فإنه لم يأت معرفاً بل جاء
منكراً ، والقاعدة : أنه إذا كرر الاسم مرتين بصيغة التنكير أن الثانية غير الأول
إلا ما ندر ، والعكس إذا كرر الاسم مرتين وهو معرف فالثاني هو الأول إلا ما ندر ،
إذاً : في الآيتين الكريمتين يسران ، وفيهما عسر واحد ؛ لأن العسر كرر مرتين بصيغة
التعريف .


( فإن مع العسر
يسرا ) هذا الكلام خبر من الله عز وجل ، وخبره أكمل الأخبار صدقاً ، ووعده لا يخلف
، فكلما تعسر عليك الأمر فنتظر التيسير " انتهى باختصار.


" لقاءات الباب
المفتوح " (لقاء رقم/80)


وثبت عن النبي
صلى الله عليه وسلم أنه قال : (وَاعْلَمْ أَنَّ فِي الصَّبْرِ عَلَى مَا تَكْرَهُ
خَيْرًا كَثِيرًا ، وَأَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ
الْكَرْبِ ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا) رواه أحمد (5/19) طبعة مؤسسة الرسالة
وصححه المحققون ، وقال ابن رجب : حسن جيد . " جامع العلوم والحكم " (1/459) .


فينبغي للعبد أن
يحسن ظنه بالله ، وأن يقوى يقينه بفرج من عنده سبحانه ، فهو عز وجل عند حسن ظن عبده
به ، وأن يبذل أسباب الفرج من الصبر والتقوى وحمد الله على كل حال ، قال الله تعالى
: ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا . ذَلِكَ أَمْرُ
اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ
سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا ) الطلاق/4- 5 .


قال الحافظ ابن
رجب رحمه الله :


" ومن لطائف
أسرار اقتران الفرج بالكرب ، واليسر بالعسر : أن الكرب إذا اشتد وعظم وتناهى وحصل
للعبد اليأس من كشفه من جهة المخلوقين ، وتعلق قلبه بالله وحده ، وهذا هو حقيقة
التوكل على الله ، وهو من أعظم الأسباب التي تطلب بها الحوائج - فإن الله يكفي مَن
توكل عليه ، كما قال تعالى : ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه ) " انتهى.


" جامع العلوم
والحكم " (ص/197) .




والله أعلم
.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل يصح حديث (لن يغلب عسر يسرين) ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المحمدية  :: المنتـديــات الإســـــــــلامية :: منتــدى الحديث وعلومه :: قسم مصطلح الحديث-
انتقل الى: